April 16, 2014

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان" كوفي انان في بيروت وخطته تترنح في سوريا، وبان كي مون وهيلاري كلينتون يحذران من حرب اهلية، واوباما وهولاند يؤكدان اهمية الحل، وبوتن يقول ان السياسة الروسية لن تتغير تحت الضغط.وفيما اجرى كوفي انان محادثات مع الرئيس سليمان ثم مع الرئيس بري حول سوريا والحدود والنازحين الى لبنان، برز موقف لرئيس الجمهورية يدعو الى التحقيق في اعمال الخطف والقتل على الحدود، ترافق ذلك مع خطف مواطن لبناني جديد في خراج بلدة عرسال، بينما قطع اهالي العبودية الطريق استنكارا لخطف اثنين من ابنائهم.وفي تركيا اجرى الرئيس ميقاتي اتصالات مكثفة على هامش مؤتمر الثقافات والحضارات، ويلتقي للمرة الثانية بعد قليل نظيره رجب طيب ارودغان، فيما اجرى وزير الخارجية محادثات مع اوغلو. اما وزير الداخلية مروان شربل فاطلع من نظيره التركي على ما آلت اليه وساطة بلاده في موضوع المخطوفين اللبنانيين الاحد عشر في سوريا.الرئيس ميقاتي خاطب المشاركين في مؤتمر الحضارات بدعوتهم الى المجيء للبنان وملامسة التعايش الفريد.* مقدمة نشرة اخبار "المؤسسة اللبنانية للارسال"بعد أكثر من أسبوع من "الاستشعار عن بعد"، في قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا، بدأت محاولة "الاستشعار عن قرب" فطار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى اسطنبول عل القرب من موقع القرار التركي يفك لغز القضية، لكن يبدو أن كمية المعلومات في بيروت هي ذاتها كمية المعلومات في اسطنبول، وخلاصتها: لا أحد يعرف شيئا، أما من يعرفون فلا يصرحون، وفي غياب المعلومات تزداد التكهنات والاستنتاجات، والذين ملأوا الشاشات في الايام التي أعقبت عملية الخطف، ينكفئون تباعا. من اسطنبول إلى الضاحية: الغموض هناك يضاعف من اللغز هنا، والحصيلة المزيد من القلق.في مقابل المخطوفين الاحد عشر الذين تحظى قضيتهم بكل اهتمام، تبدو قضية المخطوفين من العبودية على يد الجيش السوري النظامي، منسية ولا تحظى بأي اهتمام، وكذلك المخطوف اليوم من عرسال الذي أطلق هذا المساء.في غضون ذلك وصل الموفد الدولي كوفي انان إلى بيروت، ولقاءاته معلنة لكن لا إعلام أو مواقف فيها في انتظار لقائه غدا مع رئيس الحكومة الذي يكون عاد من تركيا.في آخر التطورات السورية، تكرار أميركي شبه يومي لعدم التدخل العسكري، فيما مجزرة الحولة ما زالت تحظى باهتمام عالمي وهذا ما دفع النظام السوري إلى إعلان التحقيق الاولي عن المجزرة، ولم تحمل نتائج التحقيق أي مفاجأة إذ حمَّلت المسؤولية للجماعات المعارضة.قبل تفاصيل النشرة نشير إلى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سيزور السعودية غدا، ليوم واحد، ويلتقي الملك عبدالله، وعشية الزيارة استقبل الرئيس سليمان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "الجديد"عندما يلتقي المتعوس بخائب الرجى تنخفض التوقعات إلى مستويات دنيا. فتركيا اتبعت أسلوب تصفير الأزمات مع قضية المخطوفين اللبنانيين. وأبلغت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن لا معلومات زادت عن اليوم الأول للخطف. وما الرغبة في الاجتماع بالطرف اللبناني إلا للتدقيق معه في أمور أمنية وسياسية وأسباب العرقلة. وواقع الأمر أن تركيا ومنذ اليوم الأول تراوغ على القضية التي لا يمكن أن تكون خارجة عن سيطرتها. فأنقرة تعيش فانتازيا الباب العالي الذي يلعب على الأميركي ويساوم الإسرائيلي ويحارب السوري. وفي يوم واحد استضافت على أراضيها مؤتمر نصرة الصومال وملتقى حوار الحضارات. وفي الوقت نفسه استقبلت بانكي مون وتشاورت مع المجلس السوري المعارض واستمعت الى رواية الرئيس نجيب ميقاتي عن خطف الزوار اللبنانيين. وكله تحت إبط رجب طيب أردوغان وعلى نظر يده الدبلوماسية أحمد داود أوغلو. لكن اللغة التركية غير مقروءة لدى الرئيس ميقاتي. وإذا راوغ أردوغان رئيس الحكومة اللبنانية فإن لميقاتي المهارة في رد التحايا. وفي نتيجة البحث فإن ميقاتي سيعود خالي الوفاض بعد لقاء آخر مع نظيره التركي بدأ قبل قليل. والأتراك سيبقون على المخطوفين ورقة ضغط وسيفا مسلطا. وقد يستعملون أساليب التهدئة والطمأنة والترقيد. لكن لن يتمكنوا من إقناع العالم أن لا طائل لهم في هذا الملف وأن قدرتهم على السيطرة محدودة... وفيما كانت مباحثات اسطنبول تعكس رياحا مقلقة بدأ كوفي أنان بث الذعر في لبنان. وزيارته على الأرجح جاءت للتحذير من مخاطر انزلاق سوريا نحو حرب أهلية يتأثر بها لبنان... زار أنان كلا من رئيسي الجمهورية ومجلس النواب بعدما عاين الواقع السوري الذي أدمى خطته وانتزع الحروف من نقاطها الست. وبدا أن خطة أخرى تغلبت على مساعي أنان ودفعت في يوم واحد باتجاه مجزرة العصر في الحولة. وسحب السفراء من دول العالم. والضغط على النظام بتلويح عسكري جديد أنقذته اميركا نفسها قبل روسيا. واللافت أن آلة الموت حضرت في وقت صمت فيه العرب ولم يستثمروا انفعالاتهم على جري العادة.. حيث لا لجنة عربية تتحرك ولا مجلس جامعة يقرر... واليوم دفع النظام التهمة عنه وأقام الحجة القضائية في تحقيق قال إنه أولي يستند إلى شهادات حسية لناجين من المجزرة. وأكد التحقيق أن نحو ثمانمئة مسلح نفذوا هذا العمل بعدما هاجموا المراكز الأمنية. ومن بين المستهدفين في الحولة أقرباء أحد أعضاء مجلس الشعب السوري. وقد نفى جهاد المقدسي المتحدث باسم الخارجية أن يكون الجيش الحر وراء المجزرة التي لم يكن القصف المدفعي سببا لها. بحيث لم توجد طباع مادية في أجسام الضحايا. وأسف المقدسي على قرار ترحيل الدبلوماسيين من دول العالم.* مقدمة نشرة اخبار ال "ان بي ان"كوفي انان في لبنان بعد عمان حاملا ملف الازمة السورية في ظل مخاوف دولية من امتداد الاحداث الى دول الجيران، من هنا كان تركيز الملك الاردني على حل سلمي يعيد الامن والاستقرار الى سوريا. وفي بيروت سيرصد الم ...