April 19, 2014

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة. OTV: الرئيس الأسبق للحكومة سعد الحريري هو من أبلغ رئيس مجلس النواب بالإفراج..

 * مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"اللبنانيون المخطوفون أفرج عنهم ونقلوا من حلب الى تركيا، وطائرة الرئيس سعد الحريري تتولى نقلهم الى بيروت، والرئيس نجيب ميقاتي تبلغ نبأ الافراج عنهم من وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو، وسيتوجه الرئيس ميقاتي غدا الى انقرة للقاء نظيره التركي رجب طيب اردوغان.وسبق الافراج عن المخطوفين تلقي الرئيس بري إتصالا من الرئيس الحريري الذي ابلغه نبأ اطلاق سراحهم. وقد شكر الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله كل الذين قاموا بمساع وخص بالذكر الرئيس الحريري. في وقت أعرب الرئيس ميقاتي عن الأمل في ان تكون المناسبة منطلقا الى الحوار.السيد نصر الله اكد ان الفتنة سقطت وان المقاومة اسقطت المشروع الاميركي والاسرائيلي.****************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"في استعادة لمشهد التحرير الجامع قبل اثني عشر عاما، توحد اللبنانيون اليوم في صف واحد خلف قضية المخطوفين اللبنانيين في حلب، فأثمرت الاتصالات بين مختلف القيادات اللبنانية ومع دول المنطقة تحريرا وعودة إلى أرض الوطن.أولى بشائر التحرير أعلنت بعد اتصال ليس هو الأول سجل بين الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري الذي ابلغ رئيس المجلس ان المخطوفين بخير وأصبحوا في الأراضي التركية، رب ضارة نافعة جاءت هذه القضية لتكون بمثابة ملح أذاب الجليد عن العلاقات بين القوى السياسية بالتزامن مع عودة رئيسي الجمهورية ومجلس النواب للحوار الوطني. هكذا كانت المصيبة تجمع القيادات اللبنانية وأول غيث الانفراج سجل بتأكيد الاقطاب الاساسية على ضرورة الجلوس سويا والتلاقي والتحاور في سبيل تذليل العقبات ولا شيء مستحيلا رغم بعض الاصوات التي شذت عن هذا المسار.في عيد المقاومة والتحرير احتفل لبنان اليوم بذكرى دزينة من الأعوام مرت بعد الانتصار على العدو الاسرائيلي ودحره - بفعل المقاومة - عن أرض الجنوب ومن دون شروط. وفيما اكتملت التحضيرات للمهرجان الجماهيري الذي تنظمه حركة "امل" يوم غد في بلدة الخيام.للمناسبة أطل الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله من بنت جبيل، داعيا للتمييز بين معادلة حماية لبنان ضمن اطار الشعب والجيش والمقاومة، وبين معادلة حماية السلم الاهلي التي هي من مسؤولية الدولة والدولة فقط من خلال الجيش والمؤسسات الأمنية الأخرى.****************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"العيد عيدان هذا العام: الخامس والعشرون من أيار عيد المقاومة والتحرير، الخامس والعشرون من ايار عيد تحرير المختطفين اللبنانيين على يد المسلحين السوريين. من بنت جبيل أطل الامين العام ل"حزب الله" محتفلا وجماهير المقاومة بعيدها، ومن شوارع الضاحية وصولا الى مطار بيروت، امتزج الفرح بالفرح مع خبر تحرر المختطفين الأحد عشر.فكرة اسرائيل الكبرى انتهت منذ تحقق التحرير عام 2000، أكد السيد، ومن باب التذكير صواريخنا تطال كل النقاط المحتلة، واذا كانت المقاومة تتولى حماية لبنان من العدو الاسرائيلي فمهمة الدولة ومؤسساتها وعلى رأسها الجيش حماية اللبنانيين، والجيش هو المؤسسة الاهم وهو آخر ضمانة لحماية السلم الأهلي، الأجهزة الأمنية لا يفترض ان يتم فرزها أو تصنيفها طائفيا ومذهبيا، ونحن موافقون على العودة الى طاولة الحوار بلا شروط. السيد شكر كل من ساهم باعادة المختطفين من سوريا وممن شكرهم رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وسوريا وتركيا.وعود إلى قضية العائدين من سوريا الذين قالت مصادر متابعة ل"المنار" انهم تحرروا بعد اتصالات مكثفة مع الجانب التركي الذي يمون على المسلحين الخاطفين. مصيبة الخطف جمعت اللبنانيين موالاة ومعارضة، وإنجاز تحرير الزوار أطلق مؤشرات قوية على احتمال عودة الحوار، فما حصل من تقارب يجب ان يترجم على طاولة الحوار، قال رئيس الحكومة. والنائب وليد جنبلاط بنى على الاتصال بين بري والحريري ليعتبر انه ليس هناك شيء مستحيل. وعلى امتداد الشاشات خرج وزراء ونواب من هنا وهناك، والنقطة الجامعة استثمار قضية المحررين لاخراج البلد من عنق الزجاجة، وترددت عبارة حكومة انقاذ حتى على لسان رئيس الحكومة.****************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"إطلاق سراح جميع المخطوفين اللبنانيين في سوريا، شكل اليوم مفاجأة مزدوجة. المفاجأة الأولى تتعلق بالتوقيت. ففيما كانت كل المعلومات تشير الى ان عملية الاطلاق ستتأخر بسبب التعقيدات المحيطة بها، فإذا بالمعطيات تتغير. المفاجأة الثانية تتمثل في الإخراج. فالمخطوفون الأحد عشر سيصلون على متن الطائرة الخاصة بالرئيس سعد الحريري، عبر مطار اضنة في تركيا، والأمين العام لتيار "المستقبل" احمد الحريري في طليعة المستقبلين. وهذا الأمر له دلالاته، إذ يعني أولا ان تركيا هي التي رعت عملية الاطلاق، كما يعني ثانيا ان الرئيس الحريري من المشاركين الأساسيين في هذه العملية، وهو امر اعترف به الجميع وفي مقدمهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله.وفي المعلومات ان الرئيس الحريري نسق عملانيا مع الرئيس نبيه بري، وقد تظهر الأمر عبر الاتصال الهاتفي الذي جرى بينهما بعد انقطاع طويل. فماذا بعد هذا التنسيق العملاني؟ وهل ستكون له نتائج سياسية؟ وفي اي اتجاه: هل في اتجاه الحوار او في اتجاه الوضع الحكومي؟حتى الأن، ردود الفعل من قوى الثامن من آذار والرئيس ميقاتي والنائب وليد جنبلاط تدل على الرغبة في استثمار ما حصل بالعودة إلى طاولة الحوار. لكن قوى الرابع عشر من آذار لم تبد حتى الأن الرغبة نفسها، اذ إنها لا تزال عند طرح حكومة الانقاذ قبل المباشرة بالحوار، وهو ما عبر عنه اليوم الرئيس فؤاد السنيورة والدكتور سمير جعجع. علما ان الرئيس امين الجميل كان له موقف متمايز عبر تأكيده ضرورة تلبية دعوة رئيس الجمهورية الى الحوار.في سوريا التظاهرات ...