April 24, 2014



style="display:inline-block;width:468px;height:60px"
data-ad-client="ca-pub-5807653357398529"
data-ad-slot="1779899558">

كيف صوّت النوّاب في «الجلسة السريّة»؟

لينا فخر الدين- لم يجد نواب الأمة بعد أجمل من المادة 49 من الدستور اللبناني، وتحديداً الجملة الأولى فيه: «ينتخب رئيس الجمهورية بالاقتراع السري..». في هذه الكلمات وجد الكثير من النوّاب ضالتهم. فمنهم من قرّر «اللعب تحت الطاولة» من دون الإفصاح عما خبأته الورقة داخل الظرف الأبيض، ومنهم من أعلن مرشحه على الملأ، فيما كانت ورقته المستورة تخبئ اسماً آخر.ولكن بحسابات سريعة يمكن توقّع من هم النوّاب الذين ساروا في خيار الورقة البيضاء ومن هم الذين ارتأوا المشي تحت جناح النائب وليد جنبلاط، ومن هم الذين التزموا بمرشّح «14 آذار».من أسقط الأوراق البيضاء والأوراق الملغاة التي كتب عليها أسماء بعض الشهداء؟13 نائبا من كتلة «الوفاء للمقاومة»: محمّد رعد، علي فياض، حسن فضل الله، محمّد فنيش، نوّاف الموسوي، حسين الموسوي، حسين الحاج حسن، علي المقداد، نوّار الساحلي، علي عمّار، بلال فرحات، كامل الرفاعي، الوليد سكريّة.13 نائبا من كتلة «التنمية والتحرير»: نبيه بري، هاني قبيسي، ميشال موسى، علي عسيران، ياسين جابر، عبد اللطيف الزين، عبد المجيد صالح، علي خريس، أيوب حميّد، علي بزي، علي حسن خليل، أنور الخليل، غازي زعيتر.4 نواّب من كتلة «الأحزاب الوطنيّة والقومية»: قاسم هاشم، أسعد حردان، مروان فارس، عاصم قانصوه.27 نائبا من «تكتّل التغيير والإصلاح»: ميشال عون، فريد الياس الخازن، يوسف خليل، نعمة الله أبي نصر، جلبريت زوين، طلال ارسلان، ناجي غاريوس، آلان عون، حكمت ديب، فادي الأعور، ابراهيم كنعان، سليم سلهب، نبيل نقولا، غسان مخيبر، إدغار معلوف، أغوب بقردونيان، وليد الخوري، سيمون أبي رميا، عباس هاشم، أرثور نازاريان، سليمان فرنجية، اسطفان الدويهي، سليم كرم، زياد أسود، ميشال الحلو، عصام صوايا، إميل رحمة.وهذه الأرقام تشير إلى 57 نائباً، في حين أن عدد الذين أسقطوا أوراقاً بيضاء (52) وملغاة (7) هم 59 نائباً، ما يعني أن هناك نائبين من «14 آذار» أو المستقلّين قد أسقطا ورقتين بيضاوين، أحدهما محمّد كبارة والثاني هو على الأغلب واحد من بين كل من: عماد الحوت، محمّد قباني، ميشال المرّ، روبير غانم. في حين يرجّح الكثيرون أن يكون الحوت هو الذي خرق بمغلّف فارغ، بالرغم من قرار «الجماعة» بعدم الكشف عن الذي صوّتت له «إيماناً منها بالآلية الدستورية المعتمدة»، بحسب تعبير الحوت.أما «الأوراق الحمراء» التي وقّعت باسم أسماء بعض الشهداء، فقد صار من المؤكّد أنّها من صنع كلّ من: نبيل نقولا وزياد أسود وعباس هاشم ونواب من الأحزاب الوطنيّة والقومية.النواب الذين صوّتوا للمرشح هنري حلو:10 نواب كتلة «اللقاء الديموقراطي» (مع تواجد النائب إيلي عون خارج البلاد): وليد جنبلاط، مروان حمادة، علاء الدين ترو، نعمة طعمة، أكرم شهيّب، فؤاد السعد، هنري حلو، وائل أبو فاعور، غازي العريضي، أنطوان سعد.2 كتلة «التضامن»: نجيب ميقاتي وأحمد كرامي.2 مستقلّين: نقولا فتوش، محمّد الصفدي.بالتالي، فإن حلو نال 14 صوتاً «مكشوفاً»، ما يشير إلى وجود نائبين صوّتا لمرشّح جنبلاط.. فمن هما؟ يظنّ البعض أنهما المرّ وتويني، في حين يذهب البعض الآخر إلى إعطاء المرّ فقط لحلو إضافةً إلى روبير غانم.ولكنّ هناك رواية ثانية تتحدّث عن خرق حاصل في صفوف «اللقاء» من أنطوان سعد، ونيل حلو صوتاً من «8 آذار» وآخر من «14 آذار»، إضافةً إلى صوت ميشال المرّ.في المقابل، فإن 48 نائباً صوّتوا لسمير جعجع، هم:8 نواب كتلة «القوات»: جورج عدوان، أنطوان أبو خاطر، جوزيف المعلوف، شانت جنجنيان، ستريدا جعجع، إيلي كيروز، فادي كرم، أنطوان زهرا.5 نواب كتلة «الكتائب»: سامي الجميّل، نديم الجميّل، سامر سعادة، إيلي ماروني، فادي الهبر. وإذا ما استثنينا أحد النواب من الكتائب» الذين صوّتوا لرئيس الحزب أمين الجميّل، فيصبح عدد نوّاب الكتائب هو 4. وذلك بالرغم من تأكيد أمين الجميّل أن نواب الكتائب «أعطوا جعجع ولا يعرف من وضع اسمه، ولكن هذا العمل هو مدسوس».28 نائبا من كتلة «المستقبل» (مع تواجد كلّ من سعد الحريري وعقاب صقر وخالد الضاهر، واستثناء كبارة): نهاد المشنوق، عمار حوري، محمد قباني، غازي يوسف، عاطف مجدلاني، باسم الشاب، نبيل دو فريج، محمّد الحجار، زياد القادري، جمال الجرّاح، نقولا غصن، معين المرعبي، خالد زهرمان، رياض رحّال، نضال طعمة، هادي حبيش، خضر حبيب، أحمد فتفت، كاظم الخير، قاسم عبد العزيز، سمير الجسر، روبير فاضل، بدر ونوس، فؤاد السنيورة، بهيّة الحريري، أمين وهبي، عاصم عراجي، جان أوغاسبيان.2 لـ«الهانشاك»: سيرج طورسركيسيان وسيبوه قلبيقيان.4 مستقلين: ميشال فرعون، دوري شمعون، بطرس حرب، فريد مكاري.الأرقام تشير إلى 46 صوتاً أكيداً نالها جعجع من «14 آذار»، إضافةً إلى صوت الرئيس تمّام سلام (بحسب ما أكد مسؤوله الإعلامي)، ليبقى هناك صوت واحد (نال جعجع 48 صوتاً) غير معروف. فهل أعطى غانم صوته لهنري حلو والتزمت تويني بقرار «الآذاريين»، أم العكس صحيح؟ وماذا لو كان الحوت قد أعطى جعجع صوته؟ هذا يعني أن هناك نائبين من «14 آذار» قد سارا عكس «التيّار» سراً!وماذا لو كانت الرواية التي تتحدّث عن نيل هنري حلو صوتاً من «8 آذار» وآخر من «14 آذار» صحيحة؟ ذلك يعني أن رقعة الخرق تكبر إلى 3 نوّاب من «الآذاريين».التوزّع الطائفيولكن يبقى اللافت أن جعجع حصد أكثر من نصف أصوات النواب السنّة. وبالرغم من حساسيات الشارع السني إزاء جعجع، إلا أن 16 من أصل 27 نائباً سنياً ساروا بخيار «الحكيم» ضاربين بعرض الحائط بذاكرتهم وذاكرة قاعدتهم الشعبيّة.في المقابل، فقد نال رئيس «القوّات» 10 أصوات من الموارنة، الذين سجّلت الخروق في صفوفهم، وحصد 10 أيضاً روم أرثوذكس و2 روم كاثوليك و3 أرمن كاثوليك.ولم يعط جعجع إلا نائبان من الطائفة الشيعيّة وكذلك نائبا العلويين الا …

Read More

مجلس الوزراء يجتمع غداً

دُعِي مجلس الوزراء إلى الاجتماع عند الرابعة من بعد ظهر غدٍ في السراي الحكومي برئاسة الرئيس تمّام سلام، وعلى جدول أعماله 30 بنداً معظمها من القضايا الإدارية والمالية الروتينية، وهو خالٍ من التعيينات الإدارية التي لا تمرّ إلّا في جلسةٍ برئاسة رئيس الجمهورية.

Read More

تركيا والإبادة الأرمنية: الثقب الأسود

محمد نور الدين-  تحل اليوم الذكرى التاسعة والتسعون على حصول الإبادة ضد الأرمن في العام 1915 على يد السلطة الحاكمة في الدولة العثمانية والتي كانت تحت سيطرة “جمعية الاتحاد والترقي”. وبرغم الانشغال بهذه المناسبة خلال العام الحالي في تركيا، والعالم، فإنّ كل الأنظار بدأت تتحضر منذ الآن للذكرى المئوية في السنة المقبلة، حيث ستواجه تركيا تحديات عالية خصوصاً مع تنامي موجة القمع والتسلط على حساب الحريات الأساسية في الأشهر والسنوات الأخيرة.ومع مرور السنوات بات مصطلح الإبادة ينتشر على نطاق واسع في الأدبيات التركية. وبعدما كانت الأيديولوجيا الرسمية التركية ترفض استخدام هذا المصطلح ولا تزال تنكر وقوع الحادثة في الأساس، فإنّ المصطلح بات يمر في التسميات حتى بين الرسميين ولو بين مزدوجين أو بإضافة عبارة “ما يسمى” لتصبح “ما يسمى بالإبادة الأرمنية”.ولاح في الأفق بعض الأمل في بداية عهد “حزب العدالة والتنمية” بشأن تغيير ما في طريقة التعاطي مع المسألة الأرمنية في سياق تعزيز الحريات وفقا لـ”معايير كوبنهاغن”، التي تحدد شروط الدخول إلى الاتحاد الأوروبي، غير أنّ حكومة رجب طيب اردوغان انقلبت لاحقا على بعض المكتسبات الديموقراطية لتدخل في مرحلة خطاب قومي ومذهبي متشدد أطاح بإمكان إعادة النظر في المقاربة التركية للقضية الأرمنية ولكل قضايا الأقليات الاتنية والدينية والمذهبية. ومن نتائج ذلك اغتيال رئيس تحرير صحيفة “آغوس” الأرمنية الناطقة باللغة التركية هرانت دينك في اسطنبول في مطلع العام 2007.ولم يستطع الاتفاق بين تركيا والحكومة الأرمنية في يريفان في العام 2010 أن يجد طريقه للتنفيذ بسبب اشتراط رئيس الوزراء التركي اردوغان تنفيذه بحل النزاع في ناغورني قره باخ في ظل ضغوط أذربيجانية. كما أن الشتات الأرمني رفض التنازلات التي قدمها الرئيس الأرميني سرج سركيسيان في الاتفاق الذي بات في حكم الميت.ولعل رئيس “حزب السلام والديموقراطية” الكردي صلاح الدين ديميرطاش كان الأعلى صوتا بدعوته النظام التركي إلى المصالحة مع كل الآلام التي عانت منها تركيا ولا سيما مع الأرمن. وقال إنّ أحداث العام 1915 كانت بداية لنهج الإبادة الشامل الذي اختطته “جمعية الاتحاد والترقي” ولا يزال ساريا. وقال انه من المقلق ألا يقدم اعتذار حتى اليوم للأرمن وللمجموعات الأخرى التي تعرضت للاضطهاد مثل الأكراد والسريان واليونانيين وغيرهم.ومع ذلك لن تمر الذكرى في تركيا هذه السنة بصمت إذ ستقام نشاطات متعددة منها المهرجان الذي تقيمه “جمعية مناهضة العنصرية في أوروبا” اليوم في اسطنبول وفي ساحة تقسيم بالذات. كما نظم مؤتمر في “جامعة باهتشه شهر” حول التهجير الأرمني.وفي هذه المناسبة وجه 16 مثقفا أرمنيا في العالم هجّر أجدادهم من الأناضول رسائل عبر صحيفة “آغوس” إلى الأتراك يتحدثون فيها عن آلامهم وآمالهم.وبخلاف الآمال التي عقدت سابقا على تقدم تركي في مجال التصالح مع الماضي، فإنّ الكاتبة التركية بيريهان ماغدين عبرت عن خيبة أمل كبيرة جدا عندما ذكرت، في حوار أجرته معها صحيفة “آغوس”، أنّ تركيا تمضي إلى الخلف. وقالت “إننا نذهب إلى الأسوأ. حزب العدالة والتنمية، كما الكماليون، أخرجوا من داخلهم الجانب الأكثر سوءا وذهبوا إلى نقطة أسوأ مما كانت عليه الأمور. لدى الطرفين يكبر خطاب الحقد والكراهية”، مضيفة أنه “لذا فإن المصالحة مع الماضي غير ممكنة. وما لم يحدث زلزال لدى العدالة والتنمية والكماليين فلن يكون من تقدم”. ووصفت ماغدين الإبادة الأرمنية بأنها “ثقب أسود في حياتنا وما دمنا لم نغلقه فلن نتلمس طريقنا. ما هو أمامنا حفرة روحية”.وفي صحيفة “راديكال” كتب احمد اينسيل أن الاعتراف بالإبادة هو موقف حضاري. واستذكر تناقضات اردوغان، حيث ذكّر الكاتب بوصف اردوغان لمقتل 184 شخصا في حركات احتجاج في منطقة تشينغ يانغ الصينية، حيث يعيش الملايين من الأويغور الأتراك، في العام 2009 بـ”الإبادة”، كما ذكّر بقول اردوغان حرفيا إنّ “حادثة يقتل فيها مئات الأشخاص هي إبادة ولا يمكن التعبير عنها بمفردة أخرى”. ومع حدوث مجازر في دارفور في السودان رفض اردوغان اعتبار ذلك إبادة على قاعدة أن “المسلم لا يرتكب إبادة”ّ. وفي العام 2008 قال اردوغان “ليس في ثقافتنا وحضارتنا شيء اسمه إبادة. ولا يمكن القبول بذلك”، في حين اعتبر ما يجري في قره باخ ضد الأذريين بأنه إبادة. وقال اينسيل انه في كل حضارة يوجد “إباديون” والحل ليس في إنكار الإبادة والتمييز بين “نحن” و”هم” كما يفعل اردوغان بل في احترام ضحايا سياسة الإبادة والتصالح معهم.http://www.assafir.com/Article/20/347769

Read More

طرابلس لم تسامح.. ولن تنسى

غسان ريفي- جسّدت طرابلس أمس الشعار الذي رفعته عائلة كرامي منذ سنوات، بأنها «لم تسامح ولن تنسى دماء الرئيس الشهيد رشيد كرامي»، وأكدت أنها ما تزال تتمسك بخصوصيتها واصالتها، واستقلاليتها، وعاداتها وتقاليدها التي تقوم على مراعاة عائلاتها الوطنية، بالرغم من الخلاف السياسي القائم، والذي لا يفسد في الود الطرابلسي قضية.ويمكن القول إن رفض أربعة نواب سنة من أصل خمسة يمثلون طرابلس في البرلمان هم: نجيب ميقاتي، محمد الصفدي، محمد كبارة وأحمد كرامي، التصويت للمرشح سمير جعجع كان له سلسلة رسائل، سواء للمرشح الرئاسي أو للتيار الذي يدعم وصوله الى قصر بعبدا:أولا: إن جعجع لديه أزمة حقيقية في العلاقة مع الفيحاء لم تسقط بمرور 27 عاما على جريمة اغتيال الرئيس كرامي التي أدين فيها من أعلى سلطة قضائية، وإن تحالفه مع تيار «المستقبل» لا يمكن أن يشفع له في طرابلس التي لها كرامتها وعزتها وتاريخها النضالي والوطني، الذي هو أكبر من كل التيارات السياسية والشعارات التي يمكن أن تُرفع.ثانيا: إن جعجع نسي أو تناسى أن ترشحه لرئاسة الجمهورية يجب أن يقترن باعتذار واضح وصريح من طرابلس التي أُدين بقتل زعيمها، وذلك لكي يكون رئيسا لكل اللبنانيين. وإن أبناء المدينة يمكن أن يعفوا عنه في إطار العمل على طيّ صفحة الحرب الأليمة، لكنهم لا يمكن أن يمنحوه مكافأة الوصول الى رئاسة الجمهورية.ثالثا: إن طرابلس ليست حريرية الهوى السياسي، كما يحاول البعض تصويرها، وإن نوابها على اختلاف توجهاتهم يتميزون باستقلالية تامة، ويحافظون على مشاعر وكرامة أبناء المدينة، وإن أربعة من النواب السنّة، ليسوا من فريق «8 آذار»، ولا يؤيدون مرشحا منافسا لجعجع، حجبوا أصواتهم عنه احتراما لخصوصية طرابلس ودم شهيدها رشيد كرامي، بينما آثر البعض الآخر «السير في الصف» خلف الالتزام السياسي.رابعا: إن تيار المستقبل لا يمكن أن يطالب بدم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وأن يتبنى ويدعم ترشيح قاتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي، علما أن الرشيد كان رئيسا عاملا للحكومة عندما اغتيل ولم يكن رئيسا سابقا كالحريري. وإن حالة الاعتراض التي شهدتها المدينة وترجمها 4 نواب من أصل خمسة من نوابها السنة في مجلس النواب، أحرجت النائب الخامس وباقي النواب المنتخبين عن المدينة، كما شكلت صفعة لـ«التيار الأزرق» الذي من المفترض أن يحسب ألف حساب لطرابلس في الاستحقاقات المقبلة، خصوصا بعدما أكدت أن تعاطفها مع التيار شيء والانتصار لكرامتها شيء آخر.بالأمس تابعت طرابلس الجلسة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية بترقب وحذر شديدين، وكان تركيز أبنائها على حجم الأًصوات التي سينالها جعجع مقابل الأوراق البيضاء، وعلى تعاطي نواب المدينة، وخصوصا السنة منهم، مع هذا الترشيح. وهذا ما دفع البعض إلى توزيع لائحة «شرف» للنواب الذين رفضوا انتخاب سمير جعجع ولائحة «خونة» ممن رفضوا أو تناسوا تاريخه وصوتوا له من نواب طرابلس والشمال.وإذا كان النواب ميقاتي والصفدي وكرامي قد ترجموا مزاج جمهورهم الرافض للتصويت لجعجع ومنحوا أصواتهم للمرشح هنري حلو، فان النائب محمد كبارة كانت له خصوصية تمايز فيها عن كتلة «المستقبل» التي ينتمي إليها، فأكد التزامه معها سياسيا ومع وحدة «14 آذار»، لكنه رفض في الوقت نفسه التصويت لجعجع احتراما لمشاعر أبناء مدينته، على عكس زميله سمير الجسر الذي آثر الالتزام بالقرار الحزبي.ومن المعروف أن كبارة خبير في التقاط «الرادار الطرابلسي» كونه أكثر النواب ارتباطا بالشارع وبطبقاته الشعبية وهذا ما جعله مستمرا في موقعه التمثيلي منذ العام 1992، وجاء موقفه الذي اتخذه أمس برفض التصويت لجعجع كمرشح رئاسي، مكمّلاً لموقفه السابق قبل نحو عشر سنوات برفض منح جعجع العفو في مجلس النواب، ويشير بعض العارفين الى أن موقف كبارة السابق والحالي يعبر عن حقيقة مواقف الطرابلسيين تجاه سمير جعجع و«القوات اللبنانية»، وأن ما يستند عليه بعض النواب «الزرق» من استحقاقات ماضية، لا سيما في انتخابات العام 2005، كان تحت تأثير اللعب على الغرائز والتحريض السياسي والشحن المذهبي، وأن هذا الزمن ولى الى غير رجعة.www.assafir.com

Read More

اقليم كاتالونيا يطالب الحكومة الاسبانية بعدم عرقلة التصويت على استقلاله

ا ف ب- طالب رئيس اقليم كاتالونيا ارثور ماس الحكومة الاسبانية المركزية بعدم عرقلة التصويت على استقلال الاقليم المقرر حصوله في 9 تشرين الثاني/نوفمبر على الرغم من رفض البرلمان الفدرالي هذه الخطوة الانفصالية.   وقال ماس انه “من المؤكد ان الاقتراع سيجري وان المواطنين الكاتالونيين سيدعون للتوجه الى صناديق الاقتراع في 9 تشرين الثاني/نوفمبر”، مضيفا “هل سترغب الحكومة المركزية في الغائه لا اعلم فهذا الامر لا يرجع الي”.وحرص ماس على تذكير الحكومة المركزية لا يعتزم ابدا التراجع عن تنظيم الاقتراع.   وقال “عرض الحوار دائم ويبقى مفتوحا ولكننا لن نوقف العملية، اذا اوقفناها من دون ان يكون هناك اي بديل فسيحدث هذا الامر غضبا عارما”.   وازداد الحوار بين الاقليم والحكومة المركزية تعقيدا بعد رفض النواب الاسبان بغالبية كبيرة في 8 نيسان الجاري مشروع الاستفتاء حول استقلال كاتالونيا، واعتبر النواب في قرارهم ان تنظيم مثل هذا الاستفتاء يتعارض مع الدستور المعتمد منذ 1978 والذي يكرس اسبانيا كدولة “لا يمكن تقسيمها”.   ولكن قرار البرلمان الاتحادي لم يثن حكومة كاتالونيا عن خطتها، فهي تعتزم دعوة ناخبي الاقليم للتوجه الى صناديق الاقتراع في 9 تشرين الثاني المقبل للادلاء باصواتهم.

Read More